> قال الدكتور ياسين سعيد نعمان - أمين عام الحزب الاشتراكي، وعضو لجنة
التواصل - إن الأوضاع الأمنية في تعز مقلقة للجميع، وإن نقاشات المجلس
الأعلى للمشترك في صنعاء وقيادة مشترك تعز خلصت في اجتماع تم منتصف الأسبوع
الماضي، خلصت إلى اتفاق من ثلاث نقاط حول تعز.
وقال نعمان: إن أحزاب المشترك اتفقت بالكامل على دعم القيادة الجديدة
لمحافظة تعز بشكل كامل، والوقوف إلى جانب محافظ تعز في كل الإصلاحات
والإجراءات التي يقوم بها لصالح المحافظة.
عندما قرر تعيينه مديراً لأمن تعز، يُروى عن الرئيس هادي تبريره: إن المقدشي مثقف فاشل
يكاد الرئيس وحده يعرف هذا؛ لأن المقدشي مدير أمن تعز، ومنذ تعيينه
وممارسته عمله لم يثبت إلى اليوم أنه كفء، رجل محترف ملائم لمنصبه ومثقف
أيضاً.
تحتاج تعز مدير أمن محترف في عمله، وطني في ولائه، ويكن الحب والتقدير
لتعز، حيث يعمل في ثاني أهم منصب بالمحافظة التي تحافظ على عهدها لليمن،
والتي تسير مع هادي بقوة، حتى اليوم، ومنها
98 سجيناً يقطنون في مركزي تعز بتهم بعضها مضحكة وأخرى محيرة.. أن تدخل
مسجوناً على ذمة 5 عرائس من سجائر “رويالس” أمراً قد يضحك كثيراً، لكنه
واقع وحال بعض المعسرين.. وأن تسكن خلف القضبان 14عاماً على ذمة كيلو جرام
من الذهب أمر محير كثيراً، لكن بعض المعسرين من أجل ذلك مسجونون والبعض
قادته جنبية أو مسدس أو اسطوانة غاز أو دراجة نارية والبعض على ذمة مبالغ
مالية خاصة وعامة منها بالريال وأخرى بالدولار والعملة السعودية المبالغ
تقدر بـ164 مليون ريال
قال المقدم محمد علي، مدير قسم “الباب الكبير” بتعز: إن هناك شِللاً استغلت
الوضع والأحداث لممارسة العبث، ومن ضمنها العصابة التي يتزعمها “وضاح
العديني” ويسكن في نطاق القسم وتحديداً حارة إسحاق.
وأضاف: المدراء السابقون للقسم كانوا يوعدون “وضاح العديني” بأن يكون عاقل
شارع 26 سبتمبر محل سكنه، وعلى ضوء ذلك بدأ وضاح يمارس عمله كعاقل للشارع،
مرتهناً إلى تلك الوعود.
مدينة تعز الـتي كانت زاخرة بالفرق الموسيقية والمسرحية وبكبرى الوكالات التجارية، غدت الآن مادة جيدة لأحدث أفلام الأكشن.
في المقايل والمقاهي لم يعد الناس يتحدثون عن بطل الدوري العام، ولا عن
موشحات أحمد بن علوان، بل غدت خبابير العصابات المسلحة تساعد العجينة
الخضراء على التكور؛ تاركة خلفها مدينة تهرول باتجاه العنف.
مطرزاً بأكثر من 18 قضية مرفوعة إلى النيابة يتحرك “صدام المقلوع” في محيط
عصيفرة “وادي جديد” بحرية تامة؛ إذ لا يستطيع رجال الأمن الذهاب إلى هناك،
كما وأن النيابة التي غدت مجرد حافظ أمين لقضاياه لم تحل هي الأخرى أية
قضية من قضاياه العالقة إلى النيابة.
ببساطة، الفوضى بالنسبة إلى “المقلوع صدام” ليست هواية، بل استغلال لعضلاته
الطائشة، عضلاته التي كبرت فجأة تحت زند رجال قيل إنهم يحمون الثورة،
ووفروا له الحماية ليقوم بدور الفزاعة